-->

المتابعون

بحث هذه المدونة الإلكترونية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

الأسباب الممكنة لمنع دول الخليج لتطبيق كلوب هاوس


كلوب هاوس


 سارعت عدد من دول الخليج العربي إلى منع استخدام تطبيق “كلوب هاوس” على أراضيها، متذرعةً بـ”عدم حصوله على الترخيص المناسب”،وفق هيئة تنظيم الاتصالات كما عللت سلطنة عمان، في وقت أثارت هذه الخطوة حفيظة النشطاء والمستخدمين واستغرابهم، والذين أملوا ألا يكون تعذر الوصول للتطبيق ناتجاً عن حظره، حتى بات وسم “عمان تحظر كلوب هاوس”، من الوسوم الأكثر تداولاً على منصات التواصل الإجتماعي في عمان، ولا زال مفعوله سارياً حتى اليوم.

وياتي ذلك في ظل المسعى الذي تنتهجه معظم الحكومات العربيّة للسيطرة على الفضاء الرقمي، تختلف السياقات التي تتبعها كل منها للتعاطي مع النشاط على المنصات الرقمية، فبعضها تلجأ إلى الحدّ من مصادر المعلومات والتشكيك والتضليل بكل ما يصدر من خلال الاخبار المضلّلة التي تبثها، بالإضافة إلى تشويه سمعة النشطاء والحركات السّياسية عبر بثّ معلومات رسميّة مغايرة للمعلومات التي ينشرونها على وسائل التواصل الإجتماعي، وفق ما أكّدته مديرة السياسات بمنطقة ​الشرق الأوسط​ و​شمال إفريقيا​ في منظمة “أكسس ناو” مروة فطافطة خلال مشاركتها بمنتدى ​فلسطين​ للنشاط الرقمي.

كذلك، تسعى بعض الحكومات إلى حجب ​الإنترنت​ خلال مظاهر ​الاحتجاجات​ و​الانتخابات​ مثلاً، وحدث ذلك مسبقاً في ​العراق​ و​السودان​ و​الهند​ وعدد من الدول الأخرى، وفق فطافطة، في وقت تلجأ بعض الحكومات أحياناً إلى أسلوب مختلف قليلاً، حيث تبطئ سرعة الإنترنت، قصداً، لحجب تغطية القمع مثلاً أو الانتهاكات التي تحصل على الأرض عبر وسائل التواصل. وهذا الأسلوب انتهجته السلطات ​الأردن​يّة، بحسب فطافطة، خلال الاجتجاجات التي تلت حادثة انقطاع الأوكسيجين عن مرضى ​كورونا​ في مستشفى السلط والتي أسفرت عن موت 6 أشخاص، حيث ابطأت السلطات سرعة البثّ المباشر على “فايسبوك” و”​إنستغرام​”، وكذلك تطبيق “كلوب هاوس”. بينما قد تلجأ بعض الدول إلى حجب التطبيقات نهائياً وتقييد المساحة المتاحة للنشاط الرقمي، كما في ​دول الخليج​ مثلاً.

انطلاقاً من ذلك، سارعت بعض الدول مؤخراً إلى تصدّر لائحة الدول الحاجبة لتطبيق كلوب هاوس”، تطبيق الدردشة الصوتية الجماعية الذي ذاع صيته أوائل العام 2021، بعد أن أعلن مؤسس شركة “تسلا” للسيارات إيلون ماسك انه سيكون متواجداً على البرنامج في حديث مع مغني الراب الأميركي كانيي ويست.

و ظهر التطبيق في شهر نيسان من العام 2020، وأطلقه كل من باول دافيسون وروهان سيث الموظّفان السابقان في شركة “غوغل”، وذلك بعد أن حصلا على تمويل أولي قدره 12 مليون دولار من صندوق التمويل الاستثماري “أندرسون هورو-ويتز”، وحصرا استخدامه بين حاملي أجهزة “آي فون” فقط، واشترطا دعوة من أحد مستخدمي التطبيق، ليتمكن المستخدم المستجدّ من دخول “كلوب هاوس” والاستمتاع بالأحاديث والنقاشات التي تدور في غرفه المتنوعة.

ورغم أنّ المؤسس دافيسون أكد أن الشركة لا زالت تعمل على تطوير البرنامج ليصبح متوفراً على أجهزة “أندرويد”، إلا أننا “بتنا نشاهد العديد من المبادرات من مطوّرين مختلفين بعضهم من ​إسرائيل​ أو من ​روسيا​ أو من دول أوروبيّة أو غيرها من المناطق حول العالم، يعمدون إلى نشر تطبيقات وبرامج تمكّن المستخدم من فتح حساب “كلوب هاوس” على أنظمة “أندرويد” أو “ويندوز” أو “ماك” أو غيرها”، وفق ما أكّده الصحافي والباحث في التحقق من المعلومات محمود غزيّل

المصدر : موقع عبر aabbir.com

EL Jazouli Admin
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مدونة التكنولوجيا .

جديد قسم : أخبار

إرسال تعليق